الزائر الكريم : لك منا اسمى التحيه واجزل الود واعظم الشكر على هذه الزياره

لقد تم نقل مدونة هل تعلم الى رابط جديد وبأسم جديد وهو مدونة مفكرون وهذا هو الرابط الجديد مدونة مفكرون .

Launching
comeback
launchpad

أحاديث نبوية شريفة

سلايد شو

شاب يحب فتاة عمرها سبع سنوات تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب!
20 صورة غريبة لظلال تروي أحداث مختلفة في غاية الروعة!!
سؤال لن يستطيع الاجابة عليه إلا البنات فقط ؟؟ اعرف سؤال الطفل السلحفاه .. هل تعلم من هو ؟
اصغر ام فى العالم ذات 7 اشهر فقط سبحان الله

إنضم إلى متابعينا ليصلك جديدنا

بحث في المدونة

تــابعنا على تويتر

القائمة البريدية

الأكثر مشاهدة

من أنا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

مدونة هل تعلم

هى مدونة تهدف الى نشر الثقافة وكل المعلومات الجديدة للنهوض بمستوى ثقافة الشعب العربى
ارجوا ان انال ارضائكم وارجواا الدعاء لى ولوالدى وللشعب العربى باكمله المحب لله : محمد سامح

المشاركات الشائعة

الموضوعات الأكثر زياره فى المدونه

الأحد، 25 مايو 2014

قصة قصيرة عن الأم


أراد أحد المتفوقين 

أكاديمياً من
الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى
وقد نجح في أول 
مقابلة شخصية له ،
حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة 
واتخاذ آخر قرار 
وجد مدير الشركة من 
خلال الاطلاع
على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل 

منذ أن كان في 
الثانوية العامة
وحتى التخرج من الجامعة ، لم يخفق أبداً 


سأل المدير هذا الشاب
المتفوق :
" هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك ؟ 


أجاب
الشاب "أبدا " 


فسأله المدير "هل كان
أبوك هو
الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟ 

فأجاب
الشاب : أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري ، إنها أمي التي تكفلت 
بكل
مصاريف دراستي ". 


فسأله المدير : " 
وأين عملت
أمك ؟ 


فأجاب الشاب : " أمي 
كانت
تغسل الثياب للناس 


حينها طلب منه المدير
أن يريه كفيه
، فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين .صور



فسأله المدير : " هل 
ساعدت
والدتك في غسيل الملابس قط ؟ 


أجاب الشاب :" أبداً ،
أمي
كانت دائماً تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب ، بالإضافة إلى أنها 
تغسل أسرع
مني بكثير على أية حال !" 


فقال له المدير : " 
لي عندك
طلب صغير .. 


وهو أن تغسل يدي 
والدتك حالما تذهب
إليها ، ثم عد للقائي غداً صباحا 


حينها شعر الشاب أن 
فرصته لنيل
الوظيفة أصبحت وشيكه 


وبالفعل عندما ذهب 
للمنزل طلب من
والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة 


الأم شعرت بالسعادة 
لهذا الخبر ،
لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه ، ومع ذلك سلمته يديها 


بدأ الشاب بغسل يدي 
والدته ببطء ،
وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما 


كانت المرة الأولى 
التي يلاحظ فيها
كم كانت يديها مجعدتين ، كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل
الأم تنتفض حين يلامسها الماء 


كانت هذه المرة 
الأولى التي يدرك
فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم 


ليتمكن هو
من دفع رسوم دراسته 


وأن الكدمات في يديها
هي الثمن
الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله 


بعد انتهائه من غسل 
يدي والدته ،
قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها 


تلك الليلة قضاها 
الشاب مع أمه في
حديث طويل 


وفي الصباح التالي 
توجه الشاب
لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه 



فسأله المدير 


" هل لك أن
تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟


فأجاب الشاب : " لقد 
غسلت يدي
والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها 




فسأله المدير عن 
شعوره بصدق وأمانة
، 



فأجاب الشاب 


أولاً :
أدركت معنى العرفان بالجميل ، فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن 
من
التفوق



ثانياً : بالقيام 
بنفس العمل الذي
كانت تقوم به ، أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال 


ثالثاً : أدركت أهمية
وقيمة
العائلة ." 


عندها قال المدير : 


" هذا ما
كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه ، أن يكون شخصاً يقدر 
مساعدة
الآخرين 


والذي لا يجعل المال 
هدفه الوحيد
من عمله... لقد تم توظيفك يا بني "



فيما بعد ، قام هذا 
الشاب بالعمل
بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه 



كل الموظفين عملوا 
بتفان كفريق ،
وحققت الشركة نجاحاً باهرا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق