الزائر الكريم : لك منا اسمى التحيه واجزل الود واعظم الشكر على هذه الزياره

لقد تم نقل مدونة هل تعلم الى رابط جديد وبأسم جديد وهو مدونة مفكرون وهذا هو الرابط الجديد مدونة مفكرون .

Launching
comeback
launchpad

أحاديث نبوية شريفة

سلايد شو

شاب يحب فتاة عمرها سبع سنوات تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب!
20 صورة غريبة لظلال تروي أحداث مختلفة في غاية الروعة!!
سؤال لن يستطيع الاجابة عليه إلا البنات فقط ؟؟ اعرف سؤال الطفل السلحفاه .. هل تعلم من هو ؟
اصغر ام فى العالم ذات 7 اشهر فقط سبحان الله

إنضم إلى متابعينا ليصلك جديدنا

بحث في المدونة

تــابعنا على تويتر

القائمة البريدية

الأكثر مشاهدة

من أنا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

مدونة هل تعلم

هى مدونة تهدف الى نشر الثقافة وكل المعلومات الجديدة للنهوض بمستوى ثقافة الشعب العربى
ارجوا ان انال ارضائكم وارجواا الدعاء لى ولوالدى وللشعب العربى باكمله المحب لله : محمد سامح

المشاركات الشائعة

الموضوعات الأكثر زياره فى المدونه

الأحد، 1 يونيو 2014

ﺷـﺎب طلب يد اﺑﻧﺔ اﻟﻣزارع – تخيل ماذا كان شرط أبوها كى يوافق !


ﺗﻣﻧﻰ اﺣد اﻟﺷﺑﺎب أن ﯾﺗزوج اﺑﻧﺔ اﻟﻣزارع اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ.
ﻓذھب إﻟﻰ اﻟﻣزارع ﻻﺳﺗﺋذاﻧﮫ. ﻓﻧظر إﻟﯾﮫ اﻟﻣزارع ،
وﻗﺎل : ”ﯾﺎ ﺑﻧﻲ ، اذھب وﻗف ﻓﻲ ھذا اﻟﺣﻘل. وﺳﺄﻗوم ﺑﺈطﻼق ﺳراح ﺛﻼﺛﺔ ﺛﯾران اﻟواﺣد ﺗﻠو اﻷﺧر و إذا
ﺗﻣﻛﻧت ﻣن إﻣﺳﺎك ذﯾل أي واﺣد ﻣن اﻟﺛﯾران اﻟﺛﻼﺛﺔ ، ﯾﻣﻛﻧك ﺗﺗزوج اﺑﻧﺗﻲ. ”
وﻗف اﻟﺷﺎب ﻓﻲ اﻟﻣراﻋﻲ ﻓﻲ اﻧﺗظﺎر أول ﺛور. ﻓﺗﺢ ﺑﺎب اﻟﺣظﯾرة
وﺧرج أﻛﺑر ﺛور رآه ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﮫ وأﻛﺛرھﺎ ﺷرا.
ﻓﻘرر أن ﯾﻧﺗظر اﻟﺛور اﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟذي ﺳﯾﻛون اﺧﺗﯾﺎرا أﻓﺿل ﻣن ھذا اﻟﺛور اﻟﻘوي اﻟﺷرس..،
ﻟذا رﻛض إﻟﻰ اﻟﺟﺎﻧب وﺗرك اﻟﺛور ﯾﻣر ﻋﺑر اﻟﻣراﻋﻲ ﺧﺎرج اﻟﺑواﺑﺔ اﻟﺧﻠﻔﯾﺔ.
وﻓﺗﺢ اﻟﻣزارع ﺑﺎب اﻟﺣظﯾرة ﻣرة أﺧرى. اﻧﮫ ﺷﻲء ﻻ ﯾﺻدﻗﮫ ﻋﻘل!!

رأى اﻟﺷﺎب أﻣﺎﻣﮫ ﺛورا ﻟم ﯾﺷﮭد ﻗط أﻛﺑر وأﻋﻧف ﻣﻧﮫ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﮫ.
وﻗف اﻟﺛور ﯾﺣﻔر ﻓﻲ اﻷرض ﺑﻘدﻣﮫ ﺑﻌﻧف وﯾﺷﺧر وﯾﺳﯾل ﻟﻌﺎﺑﮫ وھو ﯾﻧظر إﻟﻲ اﻟﺷﺎب.
. ﻓﻣﺎ ﻛﺎن ﻣن اﻟﺷﺎب إﻻ أن ﻗرر أﻧﮫ أﯾﺎ ﻛﺎن اﻟﺛور اﻟﺛﺎﻟث ﻓﻣن اﻟﻣؤﻛد أﻧﮫ ﻟن ﯾﻛون أﺳوأ ﻣن ھذا اﻟﺛور..
وھﻛذا ﻓﻘد رﻛض إﻟﻰ اﻟﺳﯾﺎج ﻣرة أﺧري وﺳﻣﺢ ﻟﻠﺛور ﺑﺎﻟﻣرور إﻟﻰ اﻟﺧﺎرج ﻣن اﻟﺑواﺑﺔ اﻟﺧﻠﻔﯾﺔ.
وﻟﻣﺎ ﻓﺗﺣت اﻟﺑواﺑﺔ ﻟﻠﻣرة اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ… ظﮭرت ﻋﻠﻰ وﺟﮫ اﻟﺷﺎب اﺑﺗﺳﺎﻣﺔ ﺣﯾن ﺷﺎھد أﺿﻌف وأھزل ﺛور رآه ﻓﻲ
ﺣﯾﺎﺗﮫ..
ﻛﺎن ھذا ھو ﺛوره اﻟﻣﻧﺎﺳب ﺗﻣﺎﻣﺎ!! ﻓوﺿﻊ ﻧﻔﺳﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻛﺎن اﻟﻣﻧﺎﺳب ﺗﻣﺎﻣﺎ وﻗﻔز ﻋﻠﻲ اﻟﺛور وھو ﯾﺟري وﻣد
ﯾده
ﻟﯾﻣﺳك ﺑذﯾﻠﮫ …
وﻟــــــــــــــﻛــﱠﻧـُﮫ :
ﻓوﺟﺊ ﺑﺄﻧﮫ ﻟم ﯾﺟد ﻟﻠﺛور ذﯾﻼ ﯾﻣﺳﻛﮫ ﻣﻧﮫ!
مغزى اﻟﻘﺻﺔ
اﻟﺣﯾﺎة ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﻔرص. ﺑﻌﺿﮭﺎ ﺳﯾﻛون ﻣن اﻟﺳﮭل اﻗﺗﻧﺎﺻﮫ ، واﻟﺑﻌض اﻷﺧر رﺑﻣﺎ
ﻛﺎن ﺻﻌب اﻻﻗﺗﻧﺎص.. وﻟﻛﻧﻧﺎ ﺑﻣﺟرد أن ﻧﺳﻣﺢ ﻟﮭذه اﻟﻔرص ﺑﺎﻟﻣرور (ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻋﻠﻰ
أﻣل أن ﻧﻔوز ﺑﻔرﺻﺔ أﻓﺿل) ، ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﻣﺿﻲ وﻻ ﺗﻛون ﻣﺗﺎﺣﺔ ﻟﻧﺎ ﻣرة
أﺧري. ﻓﻠﻧﺣﺎول دوﻣﺎ اﻗﺗﻧﺎص اﻟﻔرﺻﺔ اﻷوﻟﻰ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق